قالوا عن الدليل

أ.د. شعبان عبد العزيز خليفة

لقد اشتغلتُ بموضوع (العلاج بالقرآن Bibliotherapy) منذ ثلاثة عقود ووضعت فيه سِفراً كبيراً وقد تضمن السِّفر فصلا عن المواد المستخدمة فى العلاج بالقراءة وبطبيعة الحال كان القرآن الكريم على قمة مواد العلاج بالقراءة, ولقد كتب كثيرون فى العلاج بالقرآن من زوايا عديدة مختلفة ولكن باحثتنا السيدة الدكتورة / أمانى زكريا الرمادى بخلفيتها الدينية المتميزة وسيطرتها على علوم القرآن الكريم عالجت العلاج بالقرآن معالجة جديدة ووصفت لنا هذه الموسوعة الكبرى التى جمعت فأوعت. وقد سارت الباحثة فى عملها فى اتجاهين: • دراسة نظرية واسعة النطاق وخلفية علمية مستفيضة عن العلاج بالقرآن الكريم؛ ثم دراسات ميدانية عميقة أيضاً حول إمكانيات العلاج بالقرآن. وقد خرجت سيادتها بمجموعة رائعة من النتائج لها شأنها وخطرها. وقد أكد الاتجاهات أن القرآن الكريم معين لا ينضب من علاج العديد من الأمراض النفسية أو بمعنى أدق الأمراض الروحية. والأمر واضح جلى وإن كان لابد من وضعه موضع اليقين الأكاديمى وليس مجرد الأحساس ؛فالقرآن الكريم هو من عند الله ،والله سبحانه عالم بطبيعة النفس البشرية: أمراضها وصحتها؛ نقاط القوة ونقاط الضعف فيها ومن ثم وضع العلاج والدواء: علاج الجبن، علاج النفاق، علاج البخل، علاج الإدمان، علاج الكبر والخيلاء، علاج الكذب، علاج النميمة، علاج التهور، علاج الغضب والصرعة... لقد وضعَت الباحثة عملاً متكاملاً فى هذا الموضوع نظراً وتطبيقاً. مما يُحسب لها. ويدفعنى نجاح الباحثة فى بحثها الشيق حول العلاج بالقرآن إلى أن أطلب إليها أن تبحث فى موضوع العلاج بأسماء الله الحسنى والعلاج بالأحاديث النبوية حتى تحيط بطاقة جوانب الموضوع وهو العلاج بالكتب المقدسة الإسلامية وحبذا لو جاءت الدراسة المقترحة دراسة تجريبية. لقد وضعت الباحثة بعملها هذا لا أقول لَبِنة، و إنما أقول حجر أساس فى العلاج بالقراءة. وليبارك الله سبحانه وتعالى عملها ويضعه فى ميزان حسناتها . والله سبحانه من وراء القصد،،، أ.د. شعبان عبد العزيز خليفة أستاذ علم المعلومات 4 يوليو 2017